منتديات قبيلة المطارفة الرسمي من  عنزة

منتديات قبيلة المطارفة الرسمي من عنزة (http://almatarfah.com/vb/index.php)
-   منتدى التربية والتعليم (http://almatarfah.com/vb/forumdisplay.php?f=61)
-   -   تجسس الزوجات يشعل "حرب الضرائر" ويكشف فقدان الأمان العاطفي (http://almatarfah.com/vb/showthread.php?t=19982)

الشقاوي 05-11-2012 10:56 AM

تجسس الزوجات يشعل "حرب الضرائر" ويكشف فقدان الأمان العاطفي
 
امرأة تستخدم السحر ..ومستشارة أسرية تصفه بالسلوك المتدني



تجسس الزوجات يشعل "حرب الضرائر" ويكشف فقدان الأمان العاطفي



http://sabq.org/files/investigations...jpg?1352074272
ريم سليمان – سبق- جدة: "الضرة مرة ولو في القبر" عبارة قديمة توارثتها الأجيال، رسخت للكره والعداء بين الضرائر، وباتت العلاقة بينهن أشبه بـ"حلبة الصراع" والبقاء لمن تستطيع جذب الرجل تجاهها، وقد أثار خبر تجسس زوجة كويتية على ضرتها اهتمام العديد من النساء بين مؤيدٍ ومعارض، حيث رآه البعض وسيلة لكشف ألاعيب الضرة، فيما رأى المختصون أنها من الوسائل الدونية والمشينة التي تلجأ إليها الزوجات، إلا أنها تشير إلى أن الزوجة فقدت الإحساس بالأمان مما جعلها تستخدم التجسس في محاولة لإبعاد الضرة.

وكانت زوجة في الكويت لجأت إلى حيلة غريبة لمراقبة حياة الزوجة الثانية مع زوجها، وذلك بزرع "كاميرات خفية" في كل مكان بالشقة، وفي النهاية سرقت ذهبها قبل أن يفتضح أمرها.
وقالت صحيفة "الوطن" الكويتية : تأثرت زوجة بمسلسل "خالتي قماشة" وزرعت كاميرات المراقبة بالصوت والصورة في مسكن شريكتها أو ضرّتها (الزوجة الثانية) حتى تعرف كل ما يدور بين الزوجين في الليلة التي يذهب فيها الزوج لشريكتها وبأدق التفاصيل بالصوت والصورة.. وقد افتضح أمرها بسبب عبارات كانت ترددها أمام شريكتها التي كانت ترددها مع الزوج.


كرامة المرأة

رفضت أم أحمد مصطفى مجرد تفكير الزوجة بالتجسس سواء على زوجها أو حتى ضرتها، ورأته فعلاً مشيناً، يقلل من كرامة المرأة، ويجعلها تسقط من نظر زوجها إذا علم بذلك، مشيرة إلى أن هناك فرقاً كبيراً بين الغيرة والتجسس.

وقالت لـ "سبق": لقد تزوج زوجي من أخرى بعد 15 سنة من زواجي، وشعرت بالغيظ وقتها، إلا أنني لم أفكر نهائياً في التجسس على ضرتي على الرغم من أنه يبيت عندها أربعة أيام في الأسبوع، وظللت في منزلي أرعى أولادي وأرحب به عند مجيئه للمنزل.

أما إلهام سعيد تعمل في إحدى الشركات قالت: لا أرى مانعاً في التعرف على ما يفعله زوجي، أما بالنسبة للتجسس على "الضرة" فقالت: إذا أتيحت للمرأة الفرصة لأن تتعرّف على وسائل جذب ضرتها لزوجها فلِم لا؟، مضيفة أن هناك أفعالاً كثيرة تقوم بها الضرائر ونسمع جميعاً عنها لشد الرجل تجاهها، ولذا يحق لكل زوجة أن تدافع عن بيتها بكل الطرق.

سحر الضرة


فيما ضحكت أم عبد الله عندما سألناها عن رأيها في تجسس الزوجة على ضرتها قائلة: سمعت من أحد جيراني أنها قامت بمثل هذا الفعل بعد زواج زوجها من أخرى، حيث ذهبت إليها للتعرف عليها وعملت لها نوعاً من أنواع السحر وألقته في منزلها حتى يكرهها زوجها، مستنكرة تلك الأفعال التي وصفتها بالدونية.

واختلفت فوز السعد معها قائلة: الزوجة عادة ما تبحث عن أي وسيلة لجذب الرجل لها، وخصوصاً إذا تزوج بأخرى وصار لها ضرة، فتسعى جاهدةً للتفتيش والتنقيب عن الأسباب التي تجذب الزوج في ضرتها، حتى تقوم بفعلها هي الأخرى، وقالت: جميعنا نتحدث عن تجسس الزوجة دون أن نشير إلى الأسباب، فالزوجة الأولى تجرح في كرامتها عند زواج زوجها بأخرى وتصير كالمذبوحة، وكل ما تقوم به هو رد فعل للإهانة التي توجهت لها.

أفعال مشينة


من جهة أخرى قال المواطن عبدالله: المرأة دائماً ما يصدر منها أشياء كثيرة غير منطقية، كتجسسها وملاحقتها للزوج في كل كبيرة وصغيرة، أما فكرة تجسس على الضرة فهذا اعتداء على خصوصيات منزل آخر، ومن تقوم بهذا الفعل المشين فأعتقد أنها لا تصلح بأن تكون زوجة وأماً لأبناء.

وأكد صالح المالكي أن هناك من الزوجات من تدفع زوجها للزواج بأخرى، وتضيق عليه عند زواجه بأخرى بغيرتها العمياء، وقال: طلقت زوجتي الأولى بسبب غيرتها وتجسسها عليّ حيث شعرت بأني مراقب، حتى السائق باتت تعرف منه أخبار بيتي، وتواصلت مع خادمتي وصارت تعرف كل شيءٍ عن منزلي الآخر وتختلق المشاكل مع ضرتها، مما جعلني أطلقها في النهاية.

الأمان النفسي


رأت استشارية العلاقات الأسرية الدكتورة أريج داغستاني أن تجسس الزوجة على ضرتها وزوجها يعد من السلوكيات المتدنية في التعامل على الرغم من تدني هذا السلوك، إلا أنه لا يمنع من تحليله والوقوف على الأسباب، وأهمها عدم عدل الزوج بين زوجاته، ووقوع الزوجة الأولى تحت مشاعر التهديد بالهجر والرفض نتيجة ارتباطه بأخرى.

وأوضحت أن التجسس واستخدام تلك الأساليب الدنيئة والتي بدأت تنتشر مع وجود التكنولوجيا الحديثة من قِبل الزوجة، مما يشير إلى أن الرجل فشل في تحقيق الأمان للزوجة، وتكون النتيجة هي محاولة إبعاد الضرة، أو كشف الأساليب التي تستخدمها لكسب الرجل بالتجسس عليها.

وعن الأسباب التي تجعل الزوجة تتجسس على ضرتها قالت داغستاني: عدم وصول الرجل لتحقيق الأمان النفسي للزوجة الأولى، والفضول وحب الاستطلاع حيث هناك الكثير من الزوجات لديهن حب التملك، ولذا تجدها تسعى جاهدةً لكشف الغيبيات حتى تستطيع أن تسيطر على أي علاقة.

الترميم العاطفي


وشددت على ضرورة أن يراجع الزوج نفسه في طريقة التعامل مع الزوجة الأولى، ويشعرها بالأمان وعدم الاستغناء، وبذل كل الجهد في طمأنتها نفسياً، وقالت: مشاعر الزوجة في حاجة دائما إلى الترميم العاطفي ورفع نسبة ثقتها بنفسها، حتى لا تنتقل لمرحلة المشاعر المدمرة لذاتها أولاً، محذرةً من السلوكيات السلبية التي تقع وقتها على الطرف الآخر.

وطالبت استشارية العلاقات الأسرية بالبعد عن الموروث الثقافي الذي يعتمد على التعميم ويشوه الصورة الحقيقية ويجهل دائماً الأسباب ، والاستناد دائما إلى الأمور الدينية بطريقة صحيحة، حتى لا نأخذ ظاهر الأمور ونجهل باطنها.

وأنهت حديثها بتأكيد أن التصالح مع النفس والعيش في سلام والإحساس بالتكريم من قِبل الطرف الآخر يجبر المرأة على ألا تتصرف بدونية، مؤكدة أن المرأة إذا أحست بغير ذلك تبدأ في اللا مبالاة والعناد والتحقير وأمور السحر والتجسس، وغيرها من السلوكيات المرفوضة.

مدخل الشيطان


من جهة أخرى أكد الباحث في الشؤون الإسلامية والمستشار الأسري خالد الرميح أن التجسس بكل أنواعه محرم، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه، موضحاً أن العلاقة بين الزوجين أساسها المودة والرحمة، وهذا يتنافى تماماً مع فكرة التجسس.

وقال: يعد تجسس الزوجة على زوجها مدخلاً من مداخل الشيطان، وعلى الزوجة أن تنتبه لخطورته، فلا يحق لأي امرأة أن تتجسس على ضرتها ، متسائلاً لماذا لا تعيش معهن إذاً ؟!
ولم يستبعد الرميح أن يكون الزوج هو من اضطرّها إلى ذلك بإهانته، أو عدم ثنائه عليها وربما إهمالها، فهناك من الرجال من عنده سلبيات عديدة، إلا أنه ليس بمبرر للمرأة حتى تتجسس على امرأة أخرى لها خصوصيات حياة.

الدراما وخراب البيوت


ووصف من تقوم بهذه الأشياء بضعف الشخصية وفقدان الثقة في النفس، والاضطراب وعدم الشعور بالأمان، ويتحمل الزوج جزءاً كبيراً منه، إلا أننا لا يمكن أن نغفل أن الزوجة عليها أيضاً المسؤولية فربما تكون هي نفسها لم تقدم الشيء الذي يسعد الرجل، مما جعله يبحث عنه مع الزوجة الثانية، ناصحاً الزوجة في تلك الحالة بالذهاب إلى العلاج.

وأعرب الباحث الإسلامي عن أسفه من حال الدراما في العالم العربي، والتي لا تقوم على جوانب توجيهية للأسرة، بل تقوم على إفساد العلاقة بين الزوجين وتحليل ما حرمه الله، حتى الحبكة الدرامية للعمل تساهم في خراب البيوت وتبث المفاهيم الخاطئة.

السامي 10-11-2012 01:35 AM

يعطيك آلعآفيه


الساعة الآن 10:45 AM.

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi